ساحة جامعية للنقاش والتحدث بشفافية فيما يتعلق بالكلية والمجتمع


    الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    شاطر

    muhammad2020

    ذكر
    عدد الرسائل : 7
    العمر : 24
    Localisation : دير الزور
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 20/11/2010
    التنبيهات :

    الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    مُساهمة من طرف muhammad2020 في الإثنين 14 مارس 2011 - 7:31

    الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية



    الزئــــــــبق



    يعتبر الزئبق من العناصر الثقيلة التي تتواجد بشكل شائع في البيئة والصناعة
    والزراعة وأنماط أخرى من الاستعمال مما يزيد فرص التعرض لمركبات هذا العنصر .
    ونظرا" لكون كافة مركباته ذات تأثير يهدد صحة الإنسان ، فأن إمكانية التسمم
    بالزئبق متوقعة .كما انه من المنطقي الاستنتاج أن هنالك خطورة للتعرض المستمر
    للمواد الكيمياوية بكميات قليلة نتيجة تناولها مع الأغذية أو المشروبات أو
    غيرها نتيجة تلوث الغذاء أو تلوث البيئة بصورة عامة . كما قد يتعرض الشخص
    للتسمم بالزئبق عرضا" كما يحدث أثناء العمل ،أو كنتيجة للحوادث المؤسفة التي
    قد تحدث في المعامل أو المختبرات.



    خواصه:-



    يسمى الزئبق في بعض الأحيان (Quick Silver) ) وهو لا يذوب ويخفف في حامض
    النتريك ولا يذوب بالماء فهو من العناصر الثقيلة والفلزات النبيلة ومادة
    سائلة في درجات الحرارة الاعتيادية. إن الوزن الجزيئي للزئبق هو (200,79غم /
    مول ) و وزنه النوعي (13.59)ودرجة انصهاره (-38.9)0 م ودرجـــــــة غليانه
    356.60م)وضغطه البخاري (0.012) في 250م.
    يعتبر الزئبق من احسن الموصلات الكهربائية وله القدرة على تذويب معادن أخرى
    مكوناً معها الملاغم (Amalgams).



    مصادر التعرض:

    فعالية الانسان : بما يقارب 3000 طن سنويا".
    مصادر التعرض داخل المنزل : الغذاء الملوث، حشوات الاسنان ، الاستطبابات
    المنزلية ،الاجهزة التي تحتوي الزئبق، احضار المادة من مكان العمل.




    أشكال الزئبق:


    1. عنصر الزئبق

    2. املاح الزئبق

    3. المركبات العضوية للزئبق



    تفاعلاته:-



    يتحد الزئبق اعتيادياً مع الكبريت والهالوجينات وبدرجات الحرارة الاعتيادية
    عدا الحديد والنيكل والكادميوم والألمنيوم والكوبالت والبلاتين ويكون تفاعله
    اكثر مع القواعد الفلزية ويتفاعل عند تسخينه مع حامض الكبريتيك .



    استعمالاته:-



    1. الصناعات الكيمياوية (صناعة الأصباغ ,عوامل قاتلة للجراثيم
    والفطريات,صناعة المبيدات المضادة للفطريات).

    2. عمليات صهر المعادن.

    3. الخلايا الإلكترونية.

    4. ورش العمل الكهربائية.

    5. صناعة البطاريات الزئبقية والخلايا القاعدية.

    6. صناعة المصابيح الزئبقية ومصابيح القصدير.

    7. صناعة الكلور القاعدي حيث يستخدم في الخلية بصيغة قطب كاثود.

    8. تحضير أملاح العوامل المساعدة (الكلوريدات, اكاسيد الكبريت،الخلات،أملاح
    الفوسفات).

    9. صناعة العجينة الورقية.

    10. استخلاص الذهب والفضة ودباغة الجلود وتعفير الحبوبوفي التصوير وصناعة
    الزجاج والسيراميك.

    تبعاً لذلك يظهر الزئبق في المياه الصناعية للصناعات أعلاه بنسب تعتبر كبيرة
    وبما ان الزئبق يكون اكثر كمية من بقية العناصر الثقيلة فعليه يجب وضع
    تكنولوجيا متطورة ودقيقة لمعالجته وكذلك توضع حدود مشددة لتركيز الزئبق في
    التصاريف الصناعية لما للزئبق من تأثيرات خطيرة على الصحة وان تأثيره بالجسم
    يزداد بفعل ترسباته التراكمية ولا يتحلل أبدا ومن الجدير بالذكر أن التلوث
    بالزئبق ممكن ان يحدث بالطبيعة ومصادر التربة وعمليات صهر وتعدين الرصاص.
    ونظراً لقابلية الزئبق على التبخر فأنه ممكن أن ينتقل الزئبق بشكل أوسع في
    الماء الحار والماء البارد.



    المحددات العالمية والحدود المسموح:-



    1. ان الحدود المسموح بها عالمياً وحسب منظمة الصحة العالمية للزئبق في
    المياه هي كالآتي :-

    × 0.001 جزء بالمليون كأقصى حد مسموح به

    2. أما الحدود المسموح بها حسب نظام صيانة الأنهار رقم 25 المعدل فهي:-

    × الأنهار وروافدها وتفرعاتها (0.001) ملغم \لتر.

    × الجداول والترع والقنوات (0.001)ملغم \ لتر.

    × البحيرات والأحواض (0.001) ملغم \ لتر.

    × المياه المتخلفة والمصرفة للمصدر المائي (0.005)ملغم \ لتر .

    × المياه المتخلفة والمصرفة الى المجاري العامة (0.001) ملغم \ لتر .

    3. أما الحدود المسموح بها ضمن بيئة وأجواء المصانع وحسب المواصفة
    اليوغسلافية (198) هي ( (0.1) ملغم \ لتر).



















    التسمم بالزئبق المعدني ومركباته اللاعضوية


    قد يحدث التسمم بالزئبق بشكل حاد أو مزمن . وقد تدخل المادة عن طريق الجهاز
    الهضمي أو التنفسي او نتيجة تعرض الجلد. يبلغ العمرالنصفي للزئبق 40 – 60
    يوما" ويفرغ عن طريق الكلية بشكل رئيسي.

    الزئبق عنصر ينجذب بشراهة ويرتبط بمجموعة السلفهيدريل في البروتينات
    والإنزيمات وذلك يؤثر على وظائف الخلايا والأعضاء وبالتالي يؤثر على عمل
    أجهزة الجسم.



    المخاطر الصحية :



    إن استنشاق أبخرة الزئبق يسبب رعشة في اللسان والشفتين والأصابع تبدأ بالخجل
    وعدم المقدرة على العمل مع قلة النوم وكما يظهر في الفم طعم معدني لاذع
    وتتأثر اللثة ويصير لونها رمادياً وتتساقط الأسنان .

    إن مادة الزئبق الفلزية تسبب الحساسية – الاكزما والتهيج للجلد وتحدث للعمال
    في عمليات تنظيف الأصباغ والتي تعقبها أعراض رئوية تخص الجهاز التنفسي
    والأعراض المعوية والأعراض العضلية كالآلام ويسبب أيضا العجز للكبد والكليتين
    نتيجة زيادة البروتين في الدم ويسبب تأثيرات مبكرة لحالات التسمم في الجهاز
    العصبي .

    ان الزئبق مادة تراكمية التأثير تترسب في الكبد والكلى مسببة عجزهما وكذلك
    عجز القلب وشلل الجهاز العصبي وتسبب أيضا العمى والشلل حتى الموت.



    ميكانيكية التسمم بالزئبق:-



    ان أبخرة الزئبق بعد استنشاقها تنتشر بسرعة فائقة خلال الاغشيه وتحدث أكسدة
    لبعض مركبات الزئبق في الدم فيتحد الزئبق المتكون من عملية الأكسدة مع
    البروتين والبلازما أو مع هيمكلوبين كريات الدم الحمراء وقبل عملية الأكسدة
    يكون حاويا" على عنصر الزئبق والذي انتقل إليه خلال الأغشية فيعطي تركيز عالي
    بالدماغ اكثر من التركيز الذي يحدث لو كان كل الزئبق موجود كأيون الزئبق
    ويخزن الزئبق في الدماغ وإفرازه من الدماغ بطيء جدا".



    التأثيرات السمية للزئبق


    1- التسمم الحاد:



    ويحدث نتيجة التعرض لجرعة عالية مرة واحدة أو عدة مرات خلال 24 ساعة .وتظهر
    تأثيراتها السريرية حسب طريقة الدخول:

    × التأثير على الجهاز التنفسي : نتيجة لاستنشاق بخار الزئبق أثناء الحوادث في
    المناطق رديئة التهوية نتيجة إهمال عند التعامل معه .السعال ،ضيق النفس ،
    الضعف الغثيان ،التقيؤ الإسهال ، المذاق المعدني في الفم. وقد يسبب التهاب
    رئوي والتهاب قصبات منخر و وذمة رئوية.

    × التأثير على القناة الهضمية: نتيجة لتناول أملاح الزئبق بشكل عفوي أثناء
    الحوادث او بشكل متعمد كما في حالات الانتحار . وتظهر الأعراض بشكل غثيان ،
    تقيؤ ، إسهال ، تقيؤ دموي وتغوط دموي قد يؤدي الى الجفاف والصدمة والقصور
    الكلوي . اما عنصر الزئبق الموجود في المحارير فهو ضعيف الامتصاص بعد تناوله
    .

    × عدم كفاءة عمل الكليتين نتيجة التسمم الحاد بمركبات الزئبق الذائبة.

    × التهاب الجلد: أما بشكل اكزما بسبب التماس المباشر مع الزئبق المعدني ،أو
    بشكل تخرش الجلد نتيجة التماس المباشر مع املاح الزئبق.


    2- التسمم الأقل حدة:



    يحدث نتيجة استنشاق بخار الزئبق خاصة عند العاملين في مجال تنظيف المداخن
    والافران في مصانع معاملة الزئبق الخام. وتظهر الأعراض التالية:

    × السعال وتخرش القصبات الهوائية

    × الاعراض المعوية كالتقيؤ والأسهال

    × آلام اللثة وتقرح الغشاء المبطن للفم

    × تأثر عمل الكليتين من خلال زيادة إفراز بعض المواد في الإدرار مثل البروتين
    ، الألبومين ، الأنزيمات . ويمكن كشفها مبكرا".


    3- التسمم المزمن:



    وتحدث نتيجة التعرض المستمر الى تراكيز قليلة وبصورة تدريجية الى أن يصل الى
    الحد الذي يمكنها من الثبوت قبل أن تكتشف . لهذا فمن الصعوبة كشفه في وقت
    مبكر . في حالة التسمم المزمن يظهر التأثير بصورة رئيسية على الجهاز الهضمي
    والجهاز العصبي، بالإضافة الى اعراض اخرى أقل شدة . ويعتمد ظهور الأعراض على
    مستوى الامتصاص و أسباب أخرى.



    الأعراض التحذيرية المبكرة:



    الاضطرابات الهضمية ، ارتعاش الجسم المتقطع في عضلات معينة ، فقدان الشهية .
    وتختلف شدة الأعراض العصبية باختلاف العمل الفكري للمصاب ومستواه الثقافي.
    أن الأعراض العصبية والكلوية عادة لا تظهر حتى يصبح مستوى الزئبـــــــق في
    الإدرار اكثر من 50 ماكرو غرام / لتر . عند التعرض الى جرعات عالية أكثر من
    الحدود المسموح بها تظهر الأعراض التالية:ـ

    × الأعراض العصبية وتشمل حدوث تشنجات مفاجئة بين الحين والأخر وتزداد عند
    الانفعالات العصبية ، الرعشة التي تشمل كل العضلات الإرادية وتصبح مستمرة.

    × أعراض الجهاز الهضمي مثل التهاب بطانة الفم واللثة ، ظهور خط ازرق فوق
    اللثة ، وقد يؤدي الى تساقط الأسنان ، التهاب المعدة والأسهال وفقدان الشهية.

    × الأعراض الجلدية.

    × فقر الدم الخفيف وزيادة انتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء نتيجة تحسس
    النخاع
    × زيادة انتاج الأنزيمات المحللة في البلازما.

    كل ذلك يؤدي الى تدهور الحالة الصحية والنحول العام وفقدان الوزن . وحالما
    يصل المريض الى هذه الحالة فأن ايقاف التعرض الى مصدرالتلوث سوف لن يؤدي الى
    الشفاء التام واسترجاع الحالة الصحية .




    التشخيص:



    قد يكون التشخيص السريري للتسمم بالزئبق صعبا" ، ولكن يمكن قياس المستويات في
    الدم والبول ومناظرتها لأثبات التشخيص وتوجيه طرق المعالجة.
    العلاج:

    تكون معالجة التسمم الحاد بالزئبق بالوسائل الداعمة، وتتم بأستعمال المضادات
    السمية لأنقاص حمل الجسم من الزئبق .
    أما في حالات التسمم المزمن فليس هنالك علاج مضاد لهذا يجب اعطاء الاهمية
    القصوى للكشف المبكر عن هذا النوع من التسمم اعتمادا" على شدة الاعراض
    السريرية .
    بعد ظهور اعراض عن هذا النوع من التسمم على المصاب تقل امكانية حصول الشفاء
    حتى بعد ايقاف التعرض.



    الإسعافات الأولية:



    وتشمل الأجراءات الواجب اتخاذها في موقع التسمم في حالة التسمم الحاد . الغرض
    منها ايقاف التعرض وازالة السم من الجسم بشكل مبكر ومركز وحسب طريقة الدخول
    الى الجسم:



    التسمم عن طريق الاستنشاق :



    × ابعاد المصاب عن مصدر بخار الزئبق و تعريضه الى الهواء النقي .

    × ارخاء الملابس الضيقة .

    × ايقاف مصدر الانبعاث.

    × تقييم حالة الوعي وعملية التنفس عند المصاب .

    × في حالة وجود قصور في التنفس يجب أجراء عملية التنفس الاصطناعي واعطاء
    الاوكسجين عند الضرورة.



    التسمم عن طريق الفم ( البلع):



    × تنظيف الفم والبلعوم من بقايا المواد الغريبة مع تكرار غسل الفم والغرغرة
    بالماء

    × اعطاء الالبومين او بياض البيض او تقطيرة داخل المعدة ، مما يعمل كبديل
    لمواضع الارتباط بالبروتينات والسلفهيدريل.

    × غسل المعدة وافراغ محتوياتها لازالة الزئبق من القناة الهضمية .

    × اعطاء الفحم المنشط مع مسهلات للحد من امتصاص كمية اضافية . لكن تجنب
    استعمال المسهلات عند وجود الاسهال .




    التسمم عن طريق الجلد او العين او الأغشية المخاطية:



    × نزع الملابس الملوثة

    × غسل الجلد بالماء الجاري لمدة 15 دقيقة على الأقل ثم تغسل بالماء والصابون.

    يجب نقل المصاب الى المستشفى ليتسنى تقييم الحالة والاتصال بالمركز الاستشاري
    لاستعلامات ومعالجة التسمم لغرض تحديد التشخيص والعلاج المناسب.



    العلاج الساند:



    × معالجة الخلل في السوائل والكهارل وذلك باعطاء السوائل والمحاليل المتعادلة
    .

    × معالجة الصدمة وقد تستدعي الحاجة لنقل الدم والمصل عند المصابين بنزف شديد.

    × التخلص من الزئبق بالديلزة عند المصابين بقصور كلوي.
    __________________









    إعطاء المضاد السمي:



    هنالك عدة علاجات مقترحة لتحفيز طرح أو افراز الزئبق خارج الجسم عن طريق
    الأدرار والتعرق وكذلك اعطاء المواد الكللابية ومن امثلتها:

    v BAL/ CaNa2 EDTA
    v Penicillamine/N–acetyl–D- Penicillamine , Sodium 2,3-
    dimercaptoproponate, Dimercapto succinic acid

    ان العلاج يستند على الاعراض وعلى شدة التعرض مثلا":

    BAL:ـ يستخدم في حالة التعرض لتراكيز عالية او عند ظهور الأعراض ، وكالأتي:

    · 3-5 ملغم/ كغم بالعضلة كل 4 ساعات لمدة يومين يتبعه

    · 3-5 ملغم/ كغم بالعضلة كل 6 ساعات لمدة يوم واحد ، ثم

    · 3-5 ملغم/ كغم بالعضلة مرة واحدة او مرتين في اليوم الواحد لمدة عشرة ايام
    Penicillamine:

    ـ يستخدم في حالة التعرض لتراكيز قليلة والتعرض المستمر لبخار الزئبق ، او
    عند عدم وجود الاعراض و كالآتي:

    · 250- ملغم كل 6 ساعات لمدة 3 – 10 ايام ، أو 30 ملغم / كغم خلال 24 ساعة
    بما لا يتجاوز 1 غم في اليوم.

    · ان فترة العلاج تعتمد على النتائج المختبرية لقياس تركيز الزئبق في الدم
    والإدرار .
    · خلال الأيام الأولى للعلاج يلاحظ زيادة تركيز الزئبق في الدم يزداد ثم يبدأ
    بالانخفاض وذلك نتيجة انتقال الزئبق الى الدم بمعدل يفوق طرحه الى الادرار .



    السلامة المهنية وطرق الوقاية:


    الحماية الفردية والجماعية:-



    يجب حفظ الزئبق في اماكن محكمة مع وضع علامات تحذير تشير الى خطورته حيث انه
    يتبخر في درجات الحراره الاعتيادية وعند استعماله في التحليل الكهربائي للملح
    لتوليد الصودا فأنه من الضروري ان يكون مغطى بالماء كليا" اما قاعات العمل
    فلا تكون من الخشب وذلك لانه يخترق الارض الخشبية وينساب داخل الشقوق ولابد
    ان تكون من الخرسانة وفيها مصائد لتجميع الزئبق المتناثر كما يجب لبس الملابس
    الواقية حيث انه يمتص من الجلد إضافة الى غسل اليدين بعد العمل اما الاسنان
    فيجب تنظيفها والكشف عليها دوريا .

    إن الأشخاص الذين لا يسمح لهم بالتعامل او العمل مع مادة وأبخرة الزئبق هم:-

    v المرأة دون سن اليأس.

    v المرأة الحامل والمرضع.

    v الشخص المصاب بحساسية الجلد واضطرابات الجهاز العصبي والبولي.

    توفير أجواء العمل المناسب والتي تشمل على :-

    v تهوية جيدة لمواقع وقاعات العمل مع احتوائها على ساحبات هواء (ventilators)
    ودافعات للهواء النقي (Blowers) مع توفر وسائل تبريد مناسبة كفيلة بتقليل مدى
    التعرض المهني للزئبق من قبل العاملين.

    v استخدام الخرسانات المسلحة وقوالب البناء الكونكريتيه لمنع تناثر الزئبق مع
    التأكد من معالجة جميع التشققات والعيوب في الأرضيات.



    التعليمات الخاصة بتداول الزئبق:



    v يجب ان يكون مكان العمل مجهزا" بتهوية وتبريد مناسبين.

    v يجب الا يزيد الحد المسموح به للتعرض بالزئبق عن 0.05 ملغم/ م3 ولفترة عمل
    أمدها 8 ساعات يوميا"

    v يجب استخدام أجهزة السحب الموقعية عند وجود خطورة تبخر مادة الزئبق.

    v عند الاستخدامات الصناعية لمادة الزئبق يجب التعامل معه خلال أجهزة محكمة
    الغلق وتطبيق كافة الإجراءات الصحية الخاصة بسلامة العاملين في مكان العمل.

    v يجب ان تكون سطوح العمل ملساء وغير ممتصة وتميل قليلا" باتجاه إحدى الحافات
    المسندة بمجرى صغير مليء بالماء لغرض جمع أية قطرات من الزئبق

    v يجب ان تكون أماكن العمل نظيفة ومنظمة باستمرار

    v ضرورة الإسراع في سحب قطرات الزئبق المتجمعة في مصائد الماء عند حصول أي
    حادث

    v يجب ان يبرمج العمل بحيث يكون هناك اقل عدد ممكن من العاملين للتداول مع
    معدن الزئبق



    توفير معدات الوقاية الشخصية والتي تشمل على:-

    1) قناع وقاية (Mask) مزود بمرشح من نوع HG + P3 ذو اللون الأحمر اوالقهوائي
    والخاص بأبخرة الزئبق.

    2) قبعة قطنية (غطاء للرأس ) أو نسيجية ((OVER HEAD COVER .

    3) خوذة بلاستيكية ((PLASTIC HELMET .

    4) بدلات عمل بقطعتين نسيجية.

    5) صداري بيضاء طويلة.

    6) كفوف مطاطية طويلة) نظارات للعين (goggles)

    8) جوارب قطنية وأحذية مطاطية.



    الإجراءات الطبية


    الفحص الطبي الأولي قبل التعيين:

    الغرض منه منع تشغيل العاملين الذين يعانون من امراض جلدية والتهاب الفم او
    اعتلال الكلى او الجهاز العصبي.


    التثقيف الصحي:


    تعريف العاملين الجدد بمخاطر الزئبق وكيفية المحافظة على صحتهم الشخصية من
    خلال :-

    v غسل اليدين قبل تناول الطعام

    v العناية بصحة الاسنان

    v منع تناول الطعام والتدخين في مواقع العمل

    v الأستحمام عند الأنتهاء من وجبات العمل

    v تجنب تلوث الملابس الخاصة بالعمل

    v خزن الملابس الخاصة بالعمل في خزانات ذات تهوية جيدة ومعزولة عن الملابس
    الاعتيادية .

    v استخدام معدات الوقاية الشخصية (كالكفوف المطاطية و الكمامات).



    الفحوصات الدورية :


    1) يجب اجراء الفحوصات الطبية الدورية للعاملين بين فترة واخرى وتحدد هذة
    الفترات تبعا" لأتساع خطر التعرض للزئبق من اجل الكشف المبكر لأعراض حالات
    التسمم بالزئبق .

    2) إجراء تحاليل إدرار العاملين الخاصة بالزئبق وبشكل منتظم والأنتباه ان
    لايكون منصبا" الى مستويات التراكيز الفردية فقط وانما ينصب ايضا" على اتجاه
    توزيع هذه التراكيز بين مجاميع العاملين المعرضين الى نفس النوع من المخاطر
    حيث أن أقصى تركيز مسموح به للتعرض لمادة الزئبق هو(50) ميكروغرام لكل لتر من
    إدرار العاملين اما في الدم فأن قيمته يجب أن لا تتجاوز (3) ميكروغرام لكل
    100 سم 3.

    3) العناية بالفحوصات الطبية وخاصة في حالة ظهور الأعراض الأولى للتسمم
    بالزئبق على الجهاز العصبي والكلوي وكذلك الفحوصات الخاصة بالكشف عن حالات
    الرعشة البسيطة والتغيير في سلوك المصاب وإجراء الفحوصات الخاصة بتحديد نسبة
    البروتين في الإدرار.





    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .



    لا تنسونا من صالح دعائكم : أخوكم : محمد العبد الله

    Ӝslam٠
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    ذكر
    عدد الرسائل : 3364
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 02/09/2009
    التنبيهات :

    رد: الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    مُساهمة من طرف Ӝslam٠ في الثلاثاء 15 مارس 2011 - 0:33

    thank you 4 this great infoOO...I SAVE IT

    muhammad2020

    ذكر
    عدد الرسائل : 7
    العمر : 24
    Localisation : دير الزور
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 20/11/2010
    التنبيهات :

    رد: الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    مُساهمة من طرف muhammad2020 في الثلاثاء 15 مارس 2011 - 2:02

    yes ... thank u Ms : silver

    jovial
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    ذكر
    عدد الرسائل : 16
    العمر : 24
    Localisation : دير الزور
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    التنبيهات :

    رد: الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    مُساهمة من طرف jovial في الثلاثاء 15 مارس 2011 - 15:54

    شكرا يازميل محمد :Buy:

    Most Wanted
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    ذكر
    عدد الرسائل : 11407
    العمر : 28
    Localisation : ATTACK
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 22/01/2009
    التنبيهات :

    رد: الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    مُساهمة من طرف Most Wanted في الأربعاء 16 مارس 2011 - 18:56


    الله يعطيك العافية

    يسلمو


    muhammad2020

    ذكر
    عدد الرسائل : 7
    العمر : 24
    Localisation : دير الزور
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 20/11/2010
    التنبيهات :

    رد: الزئبق - التكوين - التسمم - طرق العلاج و الوقاية

    مُساهمة من طرف muhammad2020 في السبت 19 مارس 2011 - 19:36

    الله يسلمكم جميعا ........ و المهم انكم بتكونوا استفدتم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 0:28