بتروكيميائيات
منتديات كليّة الهندسة البتروكيميائية :: ................ كشكــــــــــــــــــول ............. :: ... BREAK ...
صفحة 1 من اصل 1•
بتروكيميائيات
يوميات طالب بتروكيميا
استيقظ صباحاً مفعماً بالنشاط والحيوية لتبدأ المأساة اليومية المعتادة وهذه مقتطفات منها :
أخرج من البيت لألتقي بالأصدقاء ونسير في طريق للكلية فإذا كان الطقس شتاء كانت الشوارع وسخة والسيارات ترشقنا بالماء أما إذا كان الطقس صيفياً كانت الشمس لا تطاق والجو غالباً مغبر والنسيم العليل محمل براحة نتنة طبعاً هذا كله لايؤثر فينا لأننا لسنا جديدين على دير الزور وعند وصولنا إلى كليتنا الرائعة يستقبلنا الموجه بوجهه البشوش ليقول لنا أن الدخول من الباب الثاني (فنحمد الله أنه لم يقل لنا أن نقصر شعورنا ونقص أظفارنا ) ندخل من الباب الثاني فنحس بالغباء لأن الدرج أقرب من الباب الأول وبعد الدخول إلى المدرج ننهمك في عمل متعب للبحث عن مقعد للجلوس (لأن أغلب المقاعد مكسرة أو قابلة للانهيار بأي لحظة) أضع أغراضي فيه وأخرج خارج المدرج ريثما يدخل الدكتور وعند رجوعي أجد أن مكاني قد أُحتلَ من قبل بعض المزوقين وما أكثرهم لدينا والمشكلة أننا طلاب جامعة وإلا لكنت تعاركت معهم أحمل أغراضي وأعود لآخر المدرج حيث لا يصل صوت الدكتور لعدم وجود أجهزة صوت ثم إن مقاعد المدرج غير مريحة فننتظر بفارغ الصبر للاستراحة ( ملاحظة : طلاب السنتين الثانية والثالثة لا يعانون هذه المشاكل لأنهم لا يملكون مدرجاً أصلاً فهم يأخذون المحاضرات في المرسم أو في قاعة الإنترنت ) المهم بعد أن نأخذ استراحة ننزل لباحة المدرسة (الكليّّّة) ذات المروج الخضراء والورود المتفتحة والرائحة الزكية وفجأة تهب نسمة محملة بالغبار من الجهول لتبعثر هذه الأحلام الوردية ندخل للكافيتيريا فإما أن نجد عدد من الطلاب أولا نجد أصلاً لأن الطلاب ما أن تنتهي الحاضرات حتى ينتشروا إلى بيوتهم أو إلى كليات أخرى ريثما يحين العملي ولا أعرف بعدها كيف يمضي الوقت لحين جلسة العملي( المتأخرة الوقت لأني في الفئة الأخيرة دائماً )والتي في أغلب الأحيان لانطبق كل التجارب لعدم توفر المواد ولكننا مطالبون بها في الامتحان وما أن ننهي العملي يأتي إلينا البواب ليطردنا بحجة أنة يريد أن يغلق الباب وبعدها ينقسم الطلاب فئات: فئة إلى المقهى وفئة يسهرون عند أحد الأصدقاء و فئة إلى السوق وقليلاً ما تجد من يعود للبيت فوراً لأن حالتهم النفسية لا تسمح لهم بالعودة والدراسة وعند عودتنا في آخر اليوم يكون الإنهاك قد أخذ منا مأخذه فنتفرج على التلفاز أو نجلس الى الحاسوب لعدة ساعات وبعدها يحين وقت النوم لنستيقظ في اليوم التالي من جديد .
(ملاحظة : يومياتنا تتلخص بيوم واحد أما بقية الأيام فعبارة عن قص ....لصق.... فنفس الروتين الممل يومياً )
فيا رب أعنا واجعلنا من الصابرين
استيقظ صباحاً مفعماً بالنشاط والحيوية لتبدأ المأساة اليومية المعتادة وهذه مقتطفات منها :
أخرج من البيت لألتقي بالأصدقاء ونسير في طريق للكلية فإذا كان الطقس شتاء كانت الشوارع وسخة والسيارات ترشقنا بالماء أما إذا كان الطقس صيفياً كانت الشمس لا تطاق والجو غالباً مغبر والنسيم العليل محمل براحة نتنة طبعاً هذا كله لايؤثر فينا لأننا لسنا جديدين على دير الزور وعند وصولنا إلى كليتنا الرائعة يستقبلنا الموجه بوجهه البشوش ليقول لنا أن الدخول من الباب الثاني (فنحمد الله أنه لم يقل لنا أن نقصر شعورنا ونقص أظفارنا ) ندخل من الباب الثاني فنحس بالغباء لأن الدرج أقرب من الباب الأول وبعد الدخول إلى المدرج ننهمك في عمل متعب للبحث عن مقعد للجلوس (لأن أغلب المقاعد مكسرة أو قابلة للانهيار بأي لحظة) أضع أغراضي فيه وأخرج خارج المدرج ريثما يدخل الدكتور وعند رجوعي أجد أن مكاني قد أُحتلَ من قبل بعض المزوقين وما أكثرهم لدينا والمشكلة أننا طلاب جامعة وإلا لكنت تعاركت معهم أحمل أغراضي وأعود لآخر المدرج حيث لا يصل صوت الدكتور لعدم وجود أجهزة صوت ثم إن مقاعد المدرج غير مريحة فننتظر بفارغ الصبر للاستراحة ( ملاحظة : طلاب السنتين الثانية والثالثة لا يعانون هذه المشاكل لأنهم لا يملكون مدرجاً أصلاً فهم يأخذون المحاضرات في المرسم أو في قاعة الإنترنت ) المهم بعد أن نأخذ استراحة ننزل لباحة المدرسة (الكليّّّة) ذات المروج الخضراء والورود المتفتحة والرائحة الزكية وفجأة تهب نسمة محملة بالغبار من الجهول لتبعثر هذه الأحلام الوردية ندخل للكافيتيريا فإما أن نجد عدد من الطلاب أولا نجد أصلاً لأن الطلاب ما أن تنتهي الحاضرات حتى ينتشروا إلى بيوتهم أو إلى كليات أخرى ريثما يحين العملي ولا أعرف بعدها كيف يمضي الوقت لحين جلسة العملي( المتأخرة الوقت لأني في الفئة الأخيرة دائماً )والتي في أغلب الأحيان لانطبق كل التجارب لعدم توفر المواد ولكننا مطالبون بها في الامتحان وما أن ننهي العملي يأتي إلينا البواب ليطردنا بحجة أنة يريد أن يغلق الباب وبعدها ينقسم الطلاب فئات: فئة إلى المقهى وفئة يسهرون عند أحد الأصدقاء و فئة إلى السوق وقليلاً ما تجد من يعود للبيت فوراً لأن حالتهم النفسية لا تسمح لهم بالعودة والدراسة وعند عودتنا في آخر اليوم يكون الإنهاك قد أخذ منا مأخذه فنتفرج على التلفاز أو نجلس الى الحاسوب لعدة ساعات وبعدها يحين وقت النوم لنستيقظ في اليوم التالي من جديد .
(ملاحظة : يومياتنا تتلخص بيوم واحد أما بقية الأيام فعبارة عن قص ....لصق.... فنفس الروتين الممل يومياً )
فيا رب أعنا واجعلنا من الصابرين

Light On The Night- مساهم


- عدد المساهمات : 82
سجّل في : 11 أبريل 2008
العمر : 19
Localisation : in the hall
الأوسمة :
رد: بتروكيميائيات
ههههههههههههههه جميل جميل فعلا هذا الواقع
طيب يقولون جنت على نفسها براقش مو انتم اللي اختاريتم تدخلون بتروكيمياء شوفو هاي النتيجة.
اللي يدخل كلية (بدير الزور )يتالق بلمستقبل لانو تعلمك علشقاء هذه كلها مؤهلات مشان الشغل بلحقل
طيب يقولون جنت على نفسها براقش مو انتم اللي اختاريتم تدخلون بتروكيمياء شوفو هاي النتيجة.رد: بتروكيميائيات
والله يا عزيزي يقولون تزحلقنا ومشي الحال
في عنــــــوان الحياة نبحــــــث عن:
قارة الحــــب
ومملكة الصداقـة
ومـــــدينـة الأوفــاء
و بنـــــايــة الإخـــلاص
شقــة أناس عندهــــم أحساس...
.........mj
قارة الحــــب
ومملكة الصداقـة
ومـــــدينـة الأوفــاء
و بنـــــايــة الإخـــلاص
شقــة أناس عندهــــم أحساس...
.........mj

Light On The Night- مساهم


- عدد المساهمات : 82
سجّل في : 11 أبريل 2008
العمر : 19
Localisation : in the hall
الأوسمة :
رد: بتروكيميائيات
الله يعين الجميع
ما في حدا رضيان بالقسم اللي هو داخلو
ومافي حدا رضيان بعيشتو



على كل حال الله يكون بعون الجميع
ما في حدا رضيان بالقسم اللي هو داخلو
ومافي حدا رضيان بعيشتو
على كل حال الله يكون بعون الجميع

The Lost- golden


- عدد المساهمات : 232
سجّل في : 28 ماي 2008
العمر : 19
Localisation : In your heart
الأوسمة :






