VANTAGE POINT
منتديات كليّة الهندسة البتروكيميائية :: ................ كشكــــــــــــــــــول ............. :: قسم الأفلام و المسلسلات
صفحة 1 من اصل 1•
رد: VANTAGE POINT
الصراحة لسه ما حضرته بس شوقتني مشان احضره لاني اعرف ذوقك الرقي بالافلام

TKNLR- golden


- عدد المساهمات : 365
سجّل في : 06 أبريل 2007
العمر : 21
Localisation : אני בכל מקום
الأوسمة :
رد: VANTAGE POINT
فعلاً فلم راااااااااااااااااااااااااااائع ... يفوق الوصف
وخاصةً باخراجه ..
u have nice taste man
وخاصةً باخراجه ..
u have nice taste man
There's no one in this life
to be here with me at my side
to be here with me at my side

CanCer- مدير الموقع

- عدد المساهمات : 1046
سجّل في : 29 مارس 2007
Localisation : Somewhere AnathemA is there ..
الأوسمة :
رد: VANTAGE POINT
الفلم جميل من نمط فلاش باك أكشن تسلسل الاحداث منطقي وسليم التشويق والاثارة موجودان في الفلم
بالاضافة الى الاخراج الباهر لكن هناك مأخذ واحد على الفلم هو التلميح دائما انه اينما يكون هناك ارهاب فهو من طرف المسلمين
بالاضافة الى الاخراج الباهر لكن هناك مأخذ واحد على الفلم هو التلميح دائما انه اينما يكون هناك ارهاب فهو من طرف المسلمين
لله العزة......ولرسوله.......والمؤمنين
I Failed.................................................AGAIN
I Failed.................................................AGAIN

Mircava- golden


- عدد المساهمات : 287
سجّل في : 09 أبريل 2007
العمر : 21
Localisation : Alone..............Where Tragedys was born
الأوسمة :
رد: VANTAGE POINT
فيلم (نقطة مراقبة).. لا بطل إلا السيناريو.. بالكاد!!
كتب: علي وجيه
لا يبدو أياً من عناصر فيلم (نقطة مراقبة) متميزاً بحد ذاته أو يمكن الإشارة إليه تحديداً دون سواه.. فالفيلم, الذي أخرجه الإنكليزي بيت ترافيس في تجربته السينمائية الطويلة الأولى بعد عدة أعمال تلفزيونية عن سيناريو لا بأس به للأمريكي باري ليفي الذي ما زال في بداياته أيضاً, يبدو جماعياً في كل شيء, البطولة, الحبكة, الأداء, وحتى الإخراج الذي لا يمكن وصفه بالرؤية المبدعة أو الخارقة للمألوف, بل جاء منفذاً تقنياً وشبه حرفي للسيناريو الذي قد يعتبر بطل الفيلم تجاوزاً وبالكاد!.
القصة
يستند الفيلم إلى حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي آشتون (وليام هيرت) أثناء خطابه في قمة عالمية مناهضة للإرهاب بمدينة سالامانكا الإسبانية, حيث تروى القصة نفسها من وجهة نظر مختلفة كل مرة (أو نقطة مراقبة مختلفة), بالعودة إلى ما قبل الاغتيال بحوالي 23 دقيقة لتضيف كل رواية جزءاً جديداً إلى الصورة الإجمالية أو لعبة (البازل) الكبرى, التي تكتمل أخيراً في نهاية يفترض الفيلم أنها ذكيةُ ومباغتةُ للمشاهد, فنرى القصة بعيون مخرجة الأخبار ريكس بروكس (سيغورني ويفر), والعميلين السريين في أمن الرئاسة توماس بارنز (دينيس ماكويد) وكينت تايلور (ماثيو فوكس), والضابط الإسباني انريكه (إدواردو نوريجا), والسائح الأمريكي هاورد لويس (فورست ويتاكر), ثم الرئيس آشتون نفسه الذي يشاهد عملية اغتيال بديله على التلفاز, قبل أن تتضح اللعبة كلها بعرض الخدعة كاملةً من وجهة نظر مخططيها.
التيمة
تيمة (وجهات النظر المتعددة) هذه ليست جديدة بطبيعة الحال على الساحة السينمائية أو حتى الأدبية, ففي عام 1951 قدّم الياباني أكيرا كوروساوا أول أفلام هذا النوع بعنوان: Rashomon الذي تدور أحداثه في يابان العصور الوسطى, ويعرض حادثة من وجهة نظر 5 شهود يكذب معظمهم, فيتجلى الذكاء في التقاط الرواية الصادقة, وكذلك فيلم F/X عام 1986 لروبرت ماندل, وLa Commare Secca لبرناردو برتولوشي. وعلى الصعيد الأدبي نذكر القصيدة الروائية الشهيرة لروبرت برونينغ (الخاتم والكتاب) التي تحكي جريمة قتل وقعت في روما القرن السابع عشر, وفي المجموعة القصصية الأخيرة لأديبنا وليد معماري (أختي فوق الشجرة) نجد القصة التي تحمل الاسم نفسه تروى من وجهات نظر مختلفة بما فيها القط محور الحكاية الرئيسي!.
الأداء
لا اختراقات غير عادية من ناحية الأداء عموماً, مع الإشادة بأداء الممثل دينيس ماكويد لشخصية رجل الأمن المتوتر في ظهوره الأول بعد تلقيه لرصاصة مباشرة خلال محاولة اغتيال سابقة.. وفي الأسماء الأخرى نجد وليام هيرت الذي رأيناه سابقاً في أداء استثنائي بفيلم (السيد بروكس) مع ستيفن كوستنر, وماثيو فوكس الذي خرج أخيراً من شخصية الدكتور جاك شيبرد في مسلسل Lost, وفورست ويتاكر صاحب أوسكار أفضل ممثل عن (آخر ملوك سكوتلندا), الذي ظهر باسمه وسمعته التمثيلية الحسنة أكثر من أدائه في شخصية السائح الأمريكي الذي يتمكن من تصوير الاغتيال بكاميرته الخاصة, وهي لعبة إخراجية درجت مؤخراً بشكل ملحوظ في أفلام مثل (كلوفرفيلد) و(يوميات الموتى).
الإسقاط السياسي
الإيحاءات والإسقاطات السياسية التي مررت أثناء الأحداث لم تكن موفقة أو خادمة لسياق العمل برمته, فالرؤية الأمريكية "البريئة" للإرهاب قدّمت بسذاجة فجّة خاصةً في حوار الرئيس وأحد مستشاريه, ناهيك عن شخصية الرئيس الذي بدا مثالياً أكثر من اللازم مع ردود أفعال سلبية لا تتوافق مع الوضع الحساس الذي كان يمر به, وهو ما يذكرنا بأفلام سابقة مثل (الطائرة الرئاسية الأولى) عندما أدى هاريسون فورد دور الرئيس الأمريكي الذي تمكن بمفرده من هزيمة فرقة روسية مدربة بالكامل! و(يوم الاستقلال) الذي قادت فيه أمريكا العالم لدحر الغزو الفضائي على يد رئيسها الهمام أيضاً!.
أخيراً..
الفيلم ليس بالذكاء الذي يدّعيه, وبقليل من الملاحظة والتفكير يمكن التقاط خيوط الخدعة كلها, ولا يمكن إغفال بعض مشاهد الحركة المتقنة, خاصة المطاردة الأخيرة التي لم تكن مملة وروتينية كما هي العادة, وإن ظهر فيها خطأ إخراجي بائن تجلّى بسيارة الفولكس فاجن الحمراء التي ظهرت واختفت مراراً خلال المطاردة نفسها!
ولكن يبقى (نقطة مراقبة) مسلياً -وربما خارقاً- بالنسبة لمشاهد لا يعمل عقله كثيراً, ويكتفي بالفرجة مسترخياً على أريكة مريحة مع كيس فشار كبير!!
بطاقة الفيلم:
الاسم: Vantage Point.
تأليف: باري ليفي.
إخراج: بيت ترافيس.
موسيقا: أتلي أورفارسون.
مدة الفيلم: 90 دقيقة.
عام الإنتاج: 2008.
تمثيل: دينيس ماكويد - ماثيو فوكس - فورست ويتاكر - وليام هيرت - سيغورني ويفر - إدواردو نوريجا - إدغار راميريز.
المصدر: جريدة شرفات الشام
مرتي كـسرت القوري ..... قلبي هيجت ناره
مرتي ...... كـسرت القوري
قورينا بلا يده وبلبوله ...... قورينا بلا يده وبلبوله
قلبي هيجت ناره
يا حبوبة ويا جدة ....... ويا عقرقة بالمخدة
يمد راسه ويرده ........ يمد راسه ويرده
مرتي ...... كـسرت القوري
قورينا بلا يده وبلبوله ...... قورينا بلا يده وبلبوله
قلبي هيجت ناره
يا حبوبة ويا جدة ....... ويا عقرقة بالمخدة
يمد راسه ويرده ........ يمد راسه ويرده

zomBie- golden


- عدد المساهمات : 42
سجّل في : 09 أبريل 2007
العمر : 22
Localisation : المياذين - جانب معمل الكونسروة
الأوسمة :








